زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ في الآية محذوف، تقديره : فألقاها فصارت حية، ﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ قال الفراء : الجان : الحية التي ليست بالعظيمة ولا بالصغيرة.
قوله تعالى :﴿وَلَمْ يُعَقّبْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لم يلتفت، قاله قتادة.
والثاني : لم يرجع، قاله ابن قتيبة، والزجاج. قال ابن قتيبة : وأهل النظر يرون أنه مأخوذ من العقب.
قوله تعالى :﴿إني لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ أي : لا يخافون عندي. وقيل : المراد : في الموضع الذي يوحى إليهم فيه، فكأنه نبهه على أن من آمنه الله بالنبوة من عذابه، لا ينبغي أن يخاف من حية.
قوله تعالى :﴿وَلَمْ يُعَقّبْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لم يلتفت، قاله قتادة.
والثاني : لم يرجع، قاله ابن قتيبة، والزجاج. قال ابن قتيبة : وأهل النظر يرون أنه مأخوذ من العقب.
قوله تعالى :﴿إني لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ أي : لا يخافون عندي. وقيل : المراد : في الموضع الذي يوحى إليهم فيه، فكأنه نبهه على أن من آمنه الله بالنبوة من عذابه، لا ينبغي أن يخاف من حية.