التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وألق عصاك﴾ هذه الجملة معطوفة على قوله :﴿بورك من في النار﴾، لأن المعنى يؤدي إلى أن ﴿بورك من في النار﴾، وأن ﴿ألق عصاك﴾ وكلاهما تفسير للنداء.
﴿كأنها جان﴾ الجان الحية، وقيل : الحية الصغيرة، وعلى هذا يشكل قوله :﴿فإذا هي ثعبان﴾ [الشعراء: ٣٢]، والجواب : أنها ثعبان في جرمها، جان في سرعة حركتها. ﴿ولم يعقب﴾ لم يرجع أو لم يلتفت.
﴿كأنها جان﴾ الجان الحية، وقيل : الحية الصغيرة، وعلى هذا يشكل قوله :﴿فإذا هي ثعبان﴾ [الشعراء: ٣٢]، والجواب : أنها ثعبان في جرمها، جان في سرعة حركتها. ﴿ولم يعقب﴾ لم يرجع أو لم يلتفت.