تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا﴾ من الفرق ﴿ولم يعقب﴾ يعني : ولم يرجع. قال محمد : قال هاهنا ﴿كأنها جان﴾ والجان : الصغير من الحيات.
وقال في موضع آخر :﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾(١) والثعبان : الكبير من الحيات.
قيل : فالمعنى -والله أعلم- أن خلقها خلق الثعبان العظيم واهتزازها وحركتها كاهتزاز الجان، وهذا من عظيم القدرة.
﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون( ١٠ )﴾ أي : عندي.
١ سورة الأعراف: آية (١٠٧)، والشعراء آية: (٣٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى