تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إلا من ظلم ) فيه أقوال : أحدها : ولا من ظلم ( ثم بدل حسنا بعد سوء ) أي : تاب وندم، وهذا القول ضعيف عند أهل النحو، والقول الثاني : أن معنى الآية : إني لا يخاف لدى المرسلون وإنما يخاف غير المرسلين، إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإنه لا يخاف، والقول الثالث : أن الاستثناء ها هنا منقطع، ومعناه : لكن من ظلم فخاف فإن بدل حسنا بعد سوء فإنه لا يخاف. وفي بعض التفاسير : أن المراد بقوله :( إلا من ظلم ) هو موسى بقتله القبطي، وأما تبديله الحسن بعد السوء توبته وندامته، وذلك في قوله تعالى :( قال رب إني ظلمت نفسي ) (١).
١ - القصص: ١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى