تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
إذن: فالاستثناء هنا من قوله تعالى: ﴿إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون﴾ [النمل: ١٠] استثنى من ذلك ﴿إِلاَّ مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سواء﴾ [النمل: ١١].
وكأنه عَزَّ وَجَلَّ يُعرِّض بهذه الحادثة الخاصة بموسى عليه السلام: ﴿إِلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ [النمل: ١١] أي: حين قتَل القبطي، لكن
وكأنه عَزَّ وَجَلَّ يُعرِّض بهذه الحادثة الخاصة بموسى عليه السلام: ﴿إِلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ [النمل: ١١] أي: حين قتَل القبطي، لكن
موسى عليه السلام اعترف بذنبه واستغفر ربه، فقال: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغفر لِي فَغَفَرَ لَهُ﴾ [القصص: ١٦].
ولا كلامَ لاحد بعد مغفرة الله عَزَّ وَجَلَّ للمذنب؛ لأنه بعد أنْ ظلم ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سواء﴾ [النمل: ١١] يعني: عمل عملاً حسناً بعد الذنب الذي ارتكبه ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النمل: ١١].
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾
ولا كلامَ لاحد بعد مغفرة الله عَزَّ وَجَلَّ للمذنب؛ لأنه بعد أنْ ظلم ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سواء﴾ [النمل: ١١] يعني: عمل عملاً حسناً بعد الذنب الذي ارتكبه ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النمل: ١١].
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾