تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ١١ ] وقوله تعالى : فقال :﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾ هذا [ أيضا ](١) يخرج على وجوه :
أحدها :﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ ﴿إلا من ظلم﴾ إذا بدل حسنا بعد(٢) سوء.
والثاني :﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ ولكن من ظلم ممن سواهم ﴿ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾. رجاء المغفرة وطمع العفو في مكان منه.
والثالث :﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ ﴿إلا من ظلم﴾ منهم من نحو موسى بقتله النفس وإخوة يوسف ﴿ثم بدل حسنا﴾ وتاب عن ذلك، فإنه يخاف أيضا، والله أعلم.
١ - من م، ساقطة من الأصل..
٢ - في الأصل وم: بعده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى