تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾ تفسير الحسن : لا يخاف لدي المرسلون في الآخرة وفي الدنيا ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم( ١١ )﴾ أي : فإنه لا يخاف عندي. وكان موسى ممن ظلم، ثم بدل حسنا بعد سوء، فغفر الله له، وهو قتل ذلك القبطي لم يتعمد قتله، ولكن تعمد وكزه.
قال محمد : قوله :﴿إلا من ظلم﴾ قيل : هو استثناء ليس من الأول، المعنى -والله أعلم- : لكن من ظلم من المرسلين وغيرهم، ثم تاب.
قال محمد : قوله :﴿إلا من ظلم﴾ قيل : هو استثناء ليس من الأول، المعنى -والله أعلم- : لكن من ظلم من المرسلين وغيرهم، ثم تاب.