الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ وإنّما أمره بإدخال يده في جيبه لأنّه كان عليه في ذلك الوقت مدرعة من صوف، ولم يكن لها كُمٌّ، قاله المفسّرون.
﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ برص وآفة ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ يقول هذه آية مع تسع آيات أنت مُرسَل بهنَّ.
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ فترك ذكر مرسل لدلالة الكلام عليه، كقول الشاعر :
أراد : راتني مقبلاً بحبليها، فترك ذكره لدلالة الكلام عليه.
﴿وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾
﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ برص وآفة ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ يقول هذه آية مع تسع آيات أنت مُرسَل بهنَّ.
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ فترك ذكر مرسل لدلالة الكلام عليه، كقول الشاعر :
| رأتني بحبليها فصدّت مخافةً | وفي الحبل روعاء الفؤاد فروق |
﴿وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾