بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾ يعني : جيب المدرعة، ثم أخرجها ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوء﴾ يعني : من غير برص ﴿فِى تسع آيات﴾ يعني : هذه الآية من تسع آيات، كما تقول أعطيت لفلان عشرة أبعرة فيها فحلان، أي منها وقد بيّن في موضع آخر حيث قال :﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا موسى تِسْعَ ءايات بَيِّنَاتٍ فاسأل بَنِى إسراءيل إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ ياموسى مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٠١] وقد ذكرناها ﴿إلى فِرْعَوْنَ﴾ أي اذهب إلى فرعون ﴿وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ يعني : إنهم كانوا قوماً عاصين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى