الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿وأدخل يدك في جيبك﴾[ ١٢ ]، إلى قوله ﴿وهم(٢) لا يشعرون﴾[ ١٨ ].
قال مجاهد(٣) : كانت(٤)على موسى يومئذ مدرعة(٥) فأمره الله أن يدخل كفه في جيبه، ولم يكن لها كم.
وقيل(٦) : أمره أن يدخل يده في قميصه، فيجعلها على صدره ثم يخرجها بيضاء تشبه شعاع الشمس أو نور(٧) القمر(٨).
قال ابن مسعود : إن موسى أتى فرعون حين أتاه في زرمانقة(٩) يعني جبة صوف.
وقوله :﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾[ ١٢ ]، أي تخرج(١٠) اليد بيضاء مخالفة للون موسى من غير برص.
وقيل : من غير مرض(١١). وفي الكلام اختصار وحذف. والتقدير : واجعل(١٢) يدك في جيبك، وأخرجها(١٣) تخرج بيضاء.
ثم قال :﴿في تسع آيات﴾[ ١٢ ]، أي من(١٤) تسع آيات، و " في " بمعنى " من ".
وقيل(١٥) : بمعنى " مع ".
وقيل(١٦) : المعنى : هذه الآية داخلة في تسع آيات. والمعنى(١٧) في تسع آيات مرسل أنت(١٨) بهن إلى فرعون(١٩)، والتسع الآيات : العصا، واليد، والجدب، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم. وقد تقدم تفسيرها بالاختلاف(٢٠) بأشبع ممن هذا.
وقوله :﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾[ ١٢ ]، يعني فرعون وقومه من القبط.
قال مجاهد(٣) : كانت(٤)على موسى يومئذ مدرعة(٥) فأمره الله أن يدخل كفه في جيبه، ولم يكن لها كم.
وقيل(٦) : أمره أن يدخل يده في قميصه، فيجعلها على صدره ثم يخرجها بيضاء تشبه شعاع الشمس أو نور(٧) القمر(٨).
قال ابن مسعود : إن موسى أتى فرعون حين أتاه في زرمانقة(٩) يعني جبة صوف.
وقوله :﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾[ ١٢ ]، أي تخرج(١٠) اليد بيضاء مخالفة للون موسى من غير برص.
وقيل : من غير مرض(١١). وفي الكلام اختصار وحذف. والتقدير : واجعل(١٢) يدك في جيبك، وأخرجها(١٣) تخرج بيضاء.
ثم قال :﴿في تسع آيات﴾[ ١٢ ]، أي من(١٤) تسع آيات، و " في " بمعنى " من ".
وقيل(١٥) : بمعنى " مع ".
وقيل(١٦) : المعنى : هذه الآية داخلة في تسع آيات. والمعنى(١٧) في تسع آيات مرسل أنت(١٨) بهن إلى فرعون(١٩)، والتسع الآيات : العصا، واليد، والجدب، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم. وقد تقدم تفسيرها بالاختلاف(٢٠) بأشبع ممن هذا.
وقوله :﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾[ ١٢ ]، يعني فرعون وقومه من القبط.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: وهو..
٣ انظر: ابن جرير١٩/١٣٨، والدر ١٩/٣٤٣..
٤ ز: "كان"..
٥ ز: مزرعة. وأظنه محرفا عما أثبته..
٦ انظر: الدر ١٩/٣٤٣..
٧ "أو نور القمر" سقط من ز..
٨ بعده في ز: "تخرج بيضاء من غير سوء" أي أو نور القمر..
٩ في النسختين "زربانقة" وفي الفائق في غريب الحديث للزمخشري ٢/١٠٨، والقاموس، واللسان "زرمق" "زرمانقة" وهي كلمة معربة من العبرانية، كما قال أبو عبيد، أو من الفارسية، وأصلها "اشتريانة" أي متاع الجِمال..
١٠ ز: "يخرج"..
١١ "وقيل من غير برص" سقطت من ز..
١٢ ز: "وأدخل"..
١٣ "وأخرجها" سقطت من ز..
١٤ من "أي من تسع آيات... داخلة في تسع آيات" سقط من ز..
١٥ هو قول ابن عطية، انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/١٧٤، والدر ١٩/٣٤٣..
١٦ معاني الزجاج ٤/١١٠..
١٧ ز: المعنى..
١٨ "أنت" سقطت من ز..
١٩ ز: موسى..
٢٠ ز: بلا اختلاف..
٢ ز: وهو..
٣ انظر: ابن جرير١٩/١٣٨، والدر ١٩/٣٤٣..
٤ ز: "كان"..
٥ ز: مزرعة. وأظنه محرفا عما أثبته..
٦ انظر: الدر ١٩/٣٤٣..
٧ "أو نور القمر" سقط من ز..
٨ بعده في ز: "تخرج بيضاء من غير سوء" أي أو نور القمر..
٩ في النسختين "زربانقة" وفي الفائق في غريب الحديث للزمخشري ٢/١٠٨، والقاموس، واللسان "زرمق" "زرمانقة" وهي كلمة معربة من العبرانية، كما قال أبو عبيد، أو من الفارسية، وأصلها "اشتريانة" أي متاع الجِمال..
١٠ ز: "يخرج"..
١١ "وقيل من غير برص" سقطت من ز..
١٢ ز: "وأدخل"..
١٣ "وأخرجها" سقطت من ز..
١٤ من "أي من تسع آيات... داخلة في تسع آيات" سقط من ز..
١٥ هو قول ابن عطية، انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/١٧٤، والدر ١٩/٣٤٣..
١٦ معاني الزجاج ٤/١١٠..
١٧ ز: المعنى..
١٨ "أنت" سقطت من ز..
١٩ ز: موسى..
٢٠ ز: بلا اختلاف..