لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم إن الله تعالى أراه آية أخرى فقال تعالى ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء﴾ قيل كانت عليه مدرعة صوف لا كمَّ لها، ولا أزرار فأدخل يده في جيبها وأخرجها فإذا هي تبرق مثل شعاع الشمس أو البرق ﴿من غير سوء﴾ يعني من غير برص ﴿في تسع آيات﴾ يعني آية مع تسع آيات أنت مرسل بهن فعلى هذا تكون الآيات إحدى عشرة العصا واليد البيضاء والفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والجدب في بواديهم، والنقصان في مزارعهم، وقيل :" في " بمعنى " من " أي من تسع آيات فتكون اليد البيضاء من التسع ﴿إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوماً فاسقين﴾ يعني خارجين عن الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى