الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مُبْصِرَةً﴾ : حالٌ، ونَسَبَ الإبصارَ إليها مجازاً ؛ لأنَّ بها تُبْصِرُ، وقيل : بل هي مِنْ أَبْصَرَ المنقولةِ بالهمزةِ مِنْ بَصِرَ أي : إنها تُبْصِرُ غيرَها لِما فيها من الظهور. ولكنه مجازٌ آخرُ غيرُ الأولِ، وقيل : هو بمعنى مفعول نحو : ماءٌ دافِقٌ أي : مَدْفُوق. وقرأ علي بن الحسين وقتادة بفتح الميم والصادِ أي : على وزنِ " أَرْضٌ مَسْبَعَةٌ " ذاتُ سِباع، ونصبُها على الحالِ أيضاً، وجَعَلها أبو البقاء في هذه القراءةِ [ مفعولاً مِنْ أجله. وقد تَقَدَّم ذلك ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى