اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«مُبْصِرَةً » حال، ونسب الإبصار إليها مجازاً، لأن بها يبصر(١)، وقيل : بل هي من أبصر المنقولة بالهمزة من بصر، أي : أنها(٢) تبصر غيرها لما فيها من الظهور، ولكنه مجاز آخر غير الأول، وقيل : هو(٣) بمعنى مفعول، نحو «مَاءٌ دَافِقٌ » أي : مدفوق(٤).
وقرأ عليّ بن الحسين وقتادة بفتح الميم والصاد(٥)، أي : على وزن أرض مسبعةٌ، ذات سباعٍ(٦)، ونصبها على الحال(٧) أيضاً، وجعلها أبو البقاء في هذه القراءة مفعولاً من أجله(٨)، وقد تقدم ذلك. ومعنى «مُبْصِرَةً » : بينة واضحة.
﴿قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر.
وقرأ عليّ بن الحسين وقتادة بفتح الميم والصاد(٥)، أي : على وزن أرض مسبعةٌ، ذات سباعٍ(٦)، ونصبها على الحال(٧) أيضاً، وجعلها أبو البقاء في هذه القراءة مفعولاً من أجله(٨)، وقد تقدم ذلك. ومعنى «مُبْصِرَةً » : بينة واضحة.
﴿قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر.
١ وهذا مجاز عقلي لأنه من إسناد الفعل لغير ما هو له..
٢ في ب: بأنها..
٣ هو: سقط من ب..
٤ انظر البحر المحيط ٧/٥٨..
٥ المحتسب ٢/١٣٦، الكشاف ٣/١٣٥، البحر المحيط ٧/٥٨..
٦ وجعلها الزمخشري مكاناً تكثر فيها التبصرة. الكشاف ٣/١٣٥..
٧ انظر البحر المحيط ٧/٥٨..
٨ قال أبو البقاء: ( ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له، أي: تبصرة) التبيان ٢/١٠٠٦..
٢ في ب: بأنها..
٣ هو: سقط من ب..
٤ انظر البحر المحيط ٧/٥٨..
٥ المحتسب ٢/١٣٦، الكشاف ٣/١٣٥، البحر المحيط ٧/٥٨..
٦ وجعلها الزمخشري مكاناً تكثر فيها التبصرة. الكشاف ٣/١٣٥..
٧ انظر البحر المحيط ٧/٥٨..
٨ قال أبو البقاء: ( ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له، أي: تبصرة) التبيان ٢/١٠٠٦..