مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءتْهُمْ ءاياتنا﴾ أي معجزاتنا ﴿مُبْصِرَةً﴾ حال أي ظاهرة بينة جعل الإبصار لها وهو في الحقيقة لمتأمليها لملابستهم إياها بالنظر والتفكر فيها، أو جعلت كأنها تبصر فتهدي لأن الأعمى لا يقدر على الاهتداء فضلاً أن يهدي غيره ومنه قولهم «كلمة عيناء وعوراء » لأن الكلمة الحسنة ترشد والسيئة تغوي ﴿قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر لمن تأمله وقد قوبل بين المبصرة والمبين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى