البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿مبصرة﴾ على الحال، أي بينة واضحة، ونسب الإبصار إليها على سبيل المجاز، لما كان يبصر بها جعلت مبصرة، أو لما كان معها الإبصار والوضوح.
وقيل : لجعلهم بصراء، من قول : أبصرته المتعدية بهمزة النقل من بصر.
وقيل : فاعل بمعنى مفعول، كماء دافق.
وقرأ قتادة، وعلي بن الحسين : مبصرة، بفتح الميم والصاد، وهو مصدر، كما تقول : الولد مجبنة، وأقيم مقام الاسم، وانتصب أيضاً على الحال، وكثر هذا الوزن في صفات الأماكن نحو : أرض مسبعة، ومكان مضية.
قال الزمخشري : أي مكاناً يكثر فيه التبصر. انتهى.
وقيل : لجعلهم بصراء، من قول : أبصرته المتعدية بهمزة النقل من بصر.
وقيل : فاعل بمعنى مفعول، كماء دافق.
وقرأ قتادة، وعلي بن الحسين : مبصرة، بفتح الميم والصاد، وهو مصدر، كما تقول : الولد مجبنة، وأقيم مقام الاسم، وانتصب أيضاً على الحال، وكثر هذا الوزن في صفات الأماكن نحو : أرض مسبعة، ومكان مضية.
قال الزمخشري : أي مكاناً يكثر فيه التبصر. انتهى.