المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الضمير في قوله ﴿جاءتهم﴾ لفرعون وقومه، و ﴿مبصرة﴾ معناه الإبصار والوضوح، وهذا على نحو قولهم : نهار صائم وليل قائم ونائم، وقرأ قتادة وعلي بن الحسين «مَبصَرة » بفتح الميم والصاد(١).
١ في البحر المحيط: "وقرأ قتادة وعلي بن الحسين" وعلى هذه القراءة تكون الكلمة مصدرا، كما تقول: الولد مجبنة، وأقيم المصدر مكان الاسم، وانتصب أيضا على الحال، وهذا الوزن كثير في صفات الأماكن، قيل: أرض مسبعة ومكان مضبة، ومثعلة، بمعنى: كثيرة السباع، أو الضباب، أو الثعالي، وهذا في الجواهر أو الأعيان، وأما في الأحداث فمنه: الحق مجدرة بك ومخلقة ومعساة ومقمنة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى