مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله :﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ فقد جعل الإبصار لها، وهو في الحقيقة لمتأملها، وذلك بسبب نظرهم وتفكرهم فيها، أو جعلت كأنها لظهورها تبصر فتهتدي، وقرأ علي بن الحسين وقتادة ﴿مبصرة﴾ وهو نحو مجبنة ومبخلة، أي مكانا يكثر فيه التبصر.