تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عما أنعم به على عبديه ونبييه داود وابنه سليمان، عليهما من الله السلام، من النعم الجزيلة، والمواهب الجليلة، والصفات الجميلة، وما جمع لهما بين سعادة الدنيا والآخرة، والملك والتمكين التام في الدنيا، والنبوة والرسالة في الدين ؛ ولهذا قال :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
قال ابن أبي حاتم : ذكر عن إبراهيم بن يحيى بن تمام(١) : أخبرني أبي، عن جدي قال : كتب عمر بن عبد العزيز : إن الله لم ينعم على عَبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان حَمْدُه أفضل من نعمته(٢)، لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل ؛ قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان، عليهما السلام ؟
قال ابن أبي حاتم : ذكر عن إبراهيم بن يحيى بن تمام(١) : أخبرني أبي، عن جدي قال : كتب عمر بن عبد العزيز : إن الله لم ينعم على عَبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان حَمْدُه أفضل من نعمته(٢)، لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل ؛ قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان، عليهما السلام ؟
١ - في ف :"هشام"..
٢ - في ف :"نعمه"..
٢ - في ف :"نعمه"..