تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد آتينا داود وسليمان﴾ آية ١٥
حدثنا أبي ثنا ابن نفيل، ثنا عتاب، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم قوله :﴿آتينا﴾ قال : أعطينا.
قوله تعالى :﴿علما﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿داود وسليمان علما﴾ قال فهما.
أخبرنا عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة فيما كتب إليّ، ثنا أبو الجماهر، حدثني سعيد، عن قتادة قوله :﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما﴾ كان داود أعطى ثلاثا، سخرت له الجبال يسرت معه، وألين له الحديد، وعلم منطق الطير، علم موسى نبي الله عليه السلام، منطق الطير، وسخرت له الجن وكان ذلك مما ورث عنه لم تسخر له الجبال، ولم يلن له الحديد.
قوله تعالى :﴿وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير﴾ الآية
ذكر، عن إبراهيم بن هشام بن يحيى أخبرني، أبي، عن جدي قال : كتب عمر بن عبد العزيز أن الله عز وجل، لم ينعم على عبد نعمة، فحمد الله عليها إلا كان حمده أفضل من نعمة لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل، قال الله جلا وعلا :﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾ وأي نعمه أفضل مما أوتي داود وسليمان.
حدثنا أبي ثنا ابن نفيل، ثنا عتاب، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم قوله :﴿آتينا﴾ قال : أعطينا.
قوله تعالى :﴿علما﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿داود وسليمان علما﴾ قال فهما.
أخبرنا عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة فيما كتب إليّ، ثنا أبو الجماهر، حدثني سعيد، عن قتادة قوله :﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما﴾ كان داود أعطى ثلاثا، سخرت له الجبال يسرت معه، وألين له الحديد، وعلم منطق الطير، علم موسى نبي الله عليه السلام، منطق الطير، وسخرت له الجن وكان ذلك مما ورث عنه لم تسخر له الجبال، ولم يلن له الحديد.
قوله تعالى :﴿وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير﴾ الآية
ذكر، عن إبراهيم بن هشام بن يحيى أخبرني، أبي، عن جدي قال : كتب عمر بن عبد العزيز أن الله عز وجل، لم ينعم على عبد نعمة، فحمد الله عليها إلا كان حمده أفضل من نعمة لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل، قال الله جلا وعلا :﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾ وأي نعمه أفضل مما أوتي داود وسليمان.