كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً﴾؛ أي أعطينَاهما معرفةَ الدِّين وأحكامِ الشَّريعة، وَقِيْلَ: عِلْماً بقضاءِ الطَّير والدَّواب وتسبيحِ الجبال، فقَابَلاَ تلكَ النعمةِ بالشُّكر.
﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا﴾؛ بالنبوَّةِ والكتاب وإلاَنَةِ الحديدِ وتسخير الشَّياطين والجنِّ والإنسِ.
﴿عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا﴾؛ بالنبوَّةِ والكتاب وإلاَنَةِ الحديدِ وتسخير الشَّياطين والجنِّ والإنسِ.
﴿عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.