جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ(١) آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ أي علم، ﴿وَ(٢)قَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ : شكرا على ما أعطاهما من العلم،
١ - ولما أتم قصته شرع في قصة أخرى فقال: ﴿ولقد آتينا داود﴾ / ١٢ وجيز..
٢ - قيل: هذا موقع الفاء دون موقع الواو فقال السكاكي: أخبر تعالى عما صنع بهما، وأخبر عما قالا، فكأنه قال نحن فعلنا إيتاء العلم، وهما فعلا الحمد تفويضا لاستفادة ترتب الحمد على إيتائه العلم إلى فهم السامع / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى