بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ ءاتَيْنَا * دَاوُودُ وسليمان عِلْماً﴾ يعني : علم القضاء، والعلم بكلام الطير والدوابّ ﴿وَقَالاَ﴾ يعني : داود وسليمان ﴿الحمد لِلَّهِ الذى فَضَّلَنَا على كَثِيرٍ مّنْ عِبَادِهِ المؤمنين﴾ بالكتاب والنبوة وكلام البهائم والطير والملك، ويقال : فضلنا على كثير من الأنبياء، حيث لم يعط أحداً من الأنبياء عليهم السلام ما أعطانا. وقال مقاتل : كان سليمان أعظم ملكاً، وأقضى من داود، وكان داود أشدَّ تعبداً من سليمان عليهما السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى