زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاودُ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً﴾ قال المفسرون : علما بالقضاء وبكلام الطير والدواب وتسبيح الجبال ﴿وَقَالاَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي فَضَّلَنَا﴾ بالنبوة والكتاب وإلانة الحديد وتسخير الشياطين والجن والإنس ﴿عَلَى كَثِيرٍ مّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال مقاتل : كان داود أشد تعبدا من سليمان، وكان سليمان أعظم ملكا منه وأفطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى