لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علماً﴾ يعني علم القضاء والسياسة، وعلم داود تسبيح الطير والجبال، وعلم سليمان منطق الطير والدواب ﴿وقالا الحمد لله الذي فضلنا﴾ يعني بالنبوة والكتاب والملك وتسخير الجن والإنس ﴿على كثير من عباده المؤمنين﴾ أراد الكثير الذي فضلا عليهم من لم يؤت علماً أو لم يؤت مثل علمهما، وفيه أنهما فضلا على كثير وفضل عليهما كثير وقيل إنهما لم يفضلا أنفسهما على الكل، وذلك يدل على حسن التواضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى