تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ﴾ أي : حتى إذا مر سليمان، عليه السلام، بمن معه من الجيوش والجنود على وادي النمل، ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾.
أورد(١) ابن عساكر، من طريق إسحاق بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن : أن اسم هذه النملة حرس، وأنها من قبيلة يقال لهم : بنو الشيصان، وأنها كانت عرجاء، وكانت بقدر الذّيب(٢).
أي : خافت على النمل أن تحطمها(٣) الخيول بحوافرها، فأمرتهم بالدخول إلى مساكنها(٤) ففهم ذلك سليمان، عليه السلام، منها(٥).
١ - في ف، أ :"فأورد"..
٢ - في ف :"الذئب"..
٣ - في ف :"يحطمها"..
٤ - في ف :"مساكنهم"..
٥ - في ف :"عنها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى