صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لا يحطمنكم﴾ أي لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم جنود سليمان ؛ على حد : لا أرينك ههنا ؛ أي لا تحضر هنا بحيث أراك. والمراد من الحطم : الإهلاك ؛ وأصله كسر الشيء. يقال حطمه يحطمه، كسره ؛ فانحطم وتحطم. وقد علمت النملة أن الآتي هو سليمان بطريق الإلهام ؛ كما علم الضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تكلم معه وشهد له بالرسالة، ونطقت معجزة له عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى