التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَاب مُّبِينٍ ( ١ ) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ( ٢ ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( ٣ ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( ٤ ) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ ( ٥ ) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾مضى الكلام عن الحروف المتقطعة في فواتح السور. وقوله :﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ﴾ أي هذه آيات القرآن التي أنزلها على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. أو هذه السورة آيات القرآن ﴿وَكِتَاب مُّبِينٍ﴾ معطوف على القرآن. يعني : وآيات كتاب ظاهر لمن تدبره ووعاه وتفكر في معانيه وأحكامه ليستيقن أنه من عند الله. فهو لم يتقوله أنت ولا أحد سواك من البشر أو الجن.