الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿طس تلك آيات القرآن(٢)[ ١ ]، إلى قوله :﴿لعلكم(٣) تصطلون﴾[ ٧ ].
قال ابن عباس(٤) : طس(٥) : قسم، و(٦) هو من أسماء الله فيكون معناه على هذا التأويل : واللطيف(٧) السميع : إن هذه الآيات التي أنزلها(٨) الله على محمد صلى الله عليه وسلم(٩) لآيات القرآن، وآيات كتاب مبين، أي يتبين(١٠) لمن تدبره، وتفكر فيه، يفهم(١١) أنه من عند الله، لم تتخرصه أنت يا محمد، ولا أحد سواك، من خلق الله، إذ لا يقدر أحد أن يأتي بمثله.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "القرآن" سقطت من ز..
٣ "لعلكم" سقطت من ز..
٤ ابن جرير١٩/١٣١، وانظر: الدر ١٩/٣٤٠..
٥ "تصطلون" سقط من ز..
٦ "الواو" من "وهو" سقطت من ز..
٧ ز: "اللطيف"..
٨ ز: نزلت..
٩ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
١٠ ز: يبين..
١١ "يفهم" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى