تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لأعذبنه عذابا شديدا ) فيه أقوال : أحدها - وهو الأشهر - أنه نتف ريشه وإلقاؤه في الشمس فيأكله النمل، ويقال : هو حبسه مع الضد، ويقال : إخراجه من جنسه إلى غير جنسه، فهو العذاب الشديد.
وقوله :( أو لأذبحنه ) معلوم المعنى.
وقوله :( أو ليأتيني بسلطان مبين ) أي : بعذر ظاهر، ويقال : بحجة بينة، وفي القصة : أن أمير الطير كان هو الكركر، فسأله سليمان عند الهدهد أنه حاضر أم غائب ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى