لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فلم يلبث الهدهدُ أن جاء، وعََلِمَ أن سليمانَ قد تَهدَّدَه، فقال : أَحَطْتُ علماً بما هو عليك خافٍ، ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى