تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( إني وجدت امرأة تملكهم ) هذه المرأة هي بلقيس بنت شراحيل. قال مجاهد : ولدها أربعون ملكا، آخرهم أبوها. وعن قتادة قال : كان أحد أبويها من الجن. وعن الحسن البصري قال : ولوا أمرهم علجة يضطرب ثدياها.
وقد ثبت عنه ﷺ برواية أبي بكرة حين بلغه أن العجم ولوا عليهم بنت كسرى،
فقال :«لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة »(١).
وعن خالد بن صفوان في ذم اليمن : هم من بين دابغ جلد، وسايس قرد، وحائك بُرْد، ملكتهم امرأة، ودل عليم هدهد وغرقتهم فأرة.
واعلم أن أهل اليمن ممدوحون على لسان النبي ﷺ، وإنما الذم الذي ذكرنا لأهل الشرك منهم.
وقوله :( وأوتيت من كل شيء ) أي : من كل شيء يؤتى مثلها.
وقوله :( ولها عرش عظيم ) أي : سرير ضخم، وفي القصة : أنه كان طول السرير [ ثمانين ] (٢) ذراعا في عرض ثمانين، وقيل : أقل من ذلك، والله أعلم.
قالوا : وكان مكللا بالجواهر واليواقيت والزبرجد، وما أشبه ذلك.
وقد ثبت عنه ﷺ برواية أبي بكرة حين بلغه أن العجم ولوا عليهم بنت كسرى،
فقال :«لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة »(١).
وعن خالد بن صفوان في ذم اليمن : هم من بين دابغ جلد، وسايس قرد، وحائك بُرْد، ملكتهم امرأة، ودل عليم هدهد وغرقتهم فأرة.
واعلم أن أهل اليمن ممدوحون على لسان النبي ﷺ، وإنما الذم الذي ذكرنا لأهل الشرك منهم.
وقوله :( وأوتيت من كل شيء ) أي : من كل شيء يؤتى مثلها.
وقوله :( ولها عرش عظيم ) أي : سرير ضخم، وفي القصة : أنه كان طول السرير [ ثمانين ] (٢) ذراعا في عرض ثمانين، وقيل : أقل من ذلك، والله أعلم.
قالوا : وكان مكللا بالجواهر واليواقيت والزبرجد، وما أشبه ذلك.
١ - رواه البخاري (٧/٧٣٢ رقم ٤٤٢٥، ٧٠٩٩)، والترمذي (٤/٤٥٧ رقم ٢٢٦٢) وقال: حسن صحيح، والنسائي (٨/٢٢٧ رقم ٣٥٨٨)، وأحمد (٥/٣٨، ٤٣، ٤٧، ٥١)، والطيالسي (ص ١١٨ رقم ٨٧٨). وابن حبان (١٠/٣٧٥ رقم ٤٥١٦)، والحاكم (٣/١١٨-١١٩، ٤/٢٩١)، والبيهقي (٣/٩٠، ١٠/١١٧-١١٨) جميعهم من حديث أبي بكرة به..
٢ - في "الأصل وك": ثمانون، وهو خلاف الجادة..
٢ - في "الأصل وك": ثمانون، وهو خلاف الجادة..