زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ يعني : بلقيس ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلّ شَيْء﴾ قال الزجاج : معناه : من كل شيء يعطاه الملوك، ويؤتاه الناس. والعرش : سرير الملك. قال قتادة : كان عرشها من ذهب، قوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ،
وكان أحد أبويها من الجن، وكان مؤخر أحد قدميها مثل حافر الدابة. وقال مجاهد : كان قدماها كحافر الحمار. وقال ابن السائب : لم يكن بقدميها شيء، إنما وقع الجن فيها عند سليمان بهذا القول، فلما جعل لها الصرح بان له كذبهم. قال مقاتل : كان ارتفاع عرشها ثمانين ذراعا في عرض ثمانين، وكانت أمها من الجن. قال ابن جرير : وإنما صار هذا الخبر عذرا للهدهد، لأن سليمان كان لا يرى لأحد في الأرض مملكة سواه، وكان مع ذلك يحب الجهاد، فلما دله الهدهد على مملكة لغيره وعلى قوم كفرة يجاهدهم، صار ذلك عذرا له.
وكان أحد أبويها من الجن، وكان مؤخر أحد قدميها مثل حافر الدابة. وقال مجاهد : كان قدماها كحافر الحمار. وقال ابن السائب : لم يكن بقدميها شيء، إنما وقع الجن فيها عند سليمان بهذا القول، فلما جعل لها الصرح بان له كذبهم. قال مقاتل : كان ارتفاع عرشها ثمانين ذراعا في عرض ثمانين، وكانت أمها من الجن. قال ابن جرير : وإنما صار هذا الخبر عذرا للهدهد، لأن سليمان كان لا يرى لأحد في الأرض مملكة سواه، وكان مع ذلك يحب الجهاد، فلما دله الهدهد على مملكة لغيره وعلى قوم كفرة يجاهدهم، صار ذلك عذرا له.