كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؛ قال الحسنُ: (كَانَ الْقَوْمُ مَجُوساً وَكَانُواْ يَتَعَطَّفُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ مُوَاجِهِيْنَ لِلشَّمْسِ)، وقولهُ تعالى: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾؛ أي حَسَّنَ لَهم قبيحَ أعمالِهم.
﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾؛ أي عن الطريقِ.
﴿فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ﴾؛ إلى طريق الحقِّ.
﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾؛ أي عن الطريقِ.
﴿فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ﴾؛ إلى طريق الحقِّ.