التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف إلى ذلك قوله :﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الله...﴾.
أى : والأهم من كل ذلك أنى وجدت هذه المرأة ومعها قومها يتركون عبادة الله - تعالى -، ويعبدون الشمس التى هى من مخلوقاته - عز وجل -.
﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ﴾ التى هى عبادتهم للشمس، وما يشبهها من ألوان الكفر والفسوق عن أمر الله - تعالى -.
﴿فَصَدَّهُمْ﴾ أى فمنعهم الشيطان ﴿عَنِ السبيل﴾ الحق ﴿فَهُمْ﴾ بسبب ذلك ﴿لاَ يَهْتَدُونَ﴾ إلى عبادة الله - تعالى - الذى لا معبود بحق سواه.
أى : والأهم من كل ذلك أنى وجدت هذه المرأة ومعها قومها يتركون عبادة الله - تعالى -، ويعبدون الشمس التى هى من مخلوقاته - عز وجل -.
﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ﴾ التى هى عبادتهم للشمس، وما يشبهها من ألوان الكفر والفسوق عن أمر الله - تعالى -.
﴿فَصَدَّهُمْ﴾ أى فمنعهم الشيطان ﴿عَنِ السبيل﴾ الحق ﴿فَهُمْ﴾ بسبب ذلك ﴿لاَ يَهْتَدُونَ﴾ إلى عبادة الله - تعالى - الذى لا معبود بحق سواه.