ثم قال تعالى :﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾[ ٢٤ ]، أي يعبدون الشمس ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾[ ٢٤ ]، أي حسن لهم عبادة الشمس من دون الله ﴿فصدهم عن السبيل﴾[ ٢٤ ]، أي فمنعهم(١) بتزيينه(٢) لهم الباطل، أن يتبعوا الطريق المستقيم، وهو دين الله فهم لا يهتدون إلى الحق.