تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٢٤ ] وقوله تعالى :﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾ [ قال هذا لعظم ما وقع عند الهدهد من السجود لغير الله ليعلم أن الطير وغيرها من البهائم يعرفون الله، ويوحدونه، وهو كقوله :﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [الإسراء: ٤٤].
وقوله تعالى :﴿يسجدون للشمس من دون الله﴾(١) يعبدون الشمس من دون الله. وجائز أنهم يطيعون [ الشمس ويخضعون لها ](٢) من دون الله.
وقوله تعالى :﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ الخبيثة السيئة حتى رأوها حسنة ﴿فصدهم عن السبيل﴾ وهو سبيل الله لأن المطلق هو سبيل الله، وهو الإسلام، والكتاب المطلق كتاب الله.
وقوله تعالى :﴿فهم لا يهتدون﴾ فإن كان هذا القول من هدهد، وتأويله :﴿فصدهم عن السبيل﴾ فهم غير مهتدين فإنه(٣) لا يحتمل أن يعرف أنهم لا يهتدون في حادث الوقت.
وإن كان من الله فهو إخبار أنهم لا يهتدون [ أبدا لما علم أنهم لا يهتدون ](٤) والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿يسجدون للشمس من دون الله﴾(١) يعبدون الشمس من دون الله. وجائز أنهم يطيعون [ الشمس ويخضعون لها ](٢) من دون الله.
وقوله تعالى :﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ الخبيثة السيئة حتى رأوها حسنة ﴿فصدهم عن السبيل﴾ وهو سبيل الله لأن المطلق هو سبيل الله، وهو الإسلام، والكتاب المطلق كتاب الله.
وقوله تعالى :﴿فهم لا يهتدون﴾ فإن كان هذا القول من هدهد، وتأويله :﴿فصدهم عن السبيل﴾ فهم غير مهتدين فإنه(٣) لا يحتمل أن يعرف أنهم لا يهتدون في حادث الوقت.
وإن كان من الله فهو إخبار أنهم لا يهتدون [ أبدا لما علم أنهم لا يهتدون ](٤) والله أعلم.
١ - ساقطة من م..
٢ - في الأصل وم: للشمس ويخضعونها..
٣ - في الأصل وم: لأنه..
٤ - من م، ساقطة من الأصل.
٢ - في الأصل وم: للشمس ويخضعونها..
٣ - في الأصل وم: لأنه..
٤ - من م، ساقطة من الأصل.