مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فلما فرغ من كلامه ﴿قال﴾ سليمان للهدهد ﴿سننظر﴾ من النظر الذي هو التأمل ﴿أصدقت﴾ فيما أخبرت ﴿أم كنت من الكاذبين﴾ وهذا أبلغ من «أم كذبت » لأنه إذا كان معروفاً بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذباً لا محالة، وإذا كان كاذباً اتهم بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به، ثم كتب سليمان كتاباً صورته : من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ : بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى، أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين وطبعه بالمسك وختمه بخاتمه وقال للهدهد :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى