الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿سَنَنظُرُ﴾ من النظر الذي هو التأمل والتصفح. وأراد : أصدقت أم كذبت، إلا أن ﴿كُنتَ مِنَ الكاذبين﴾ أبلغ، لأنه إذا كان معروفاً بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذباً لا محالة، وإذا كان كاذباً اتهم بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى