الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قال سننظر أصدقت أم(١) كنت من الكاذبين﴾[ ٢٧ ]، أي(٢) قال سليمان للهدهد : سننظر أصدقت فيما اعتذرت به لغيبتك أم كنت من الكاذبين فيه. وقوله :﴿أم كنت﴾ معناه أم أنت، لأن سليمان لم يرد أنه ينظر أن كان فيما مضى من الزمان من الكاذبين، إنما(٣) أراد إن كان هو في حاله ذلك الوقت من الكاذبين. ومثله :﴿كنتم خير أمة أخرجت(٤) للناس﴾.
١ بعده في ز: فيما اعتذرت به لغيبتك أم الكاذبون فيه: قوله..
٢ من "أي قال.... وقوله أم كنت" سقط من ز..
٣ "إنما" سقطت من ز..
٤ آل عمران: ١١٠..
٢ من "أي قال.... وقوله أم كنت" سقط من ز..
٣ "إنما" سقطت من ز..
٤ آل عمران: ١١٠..