لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فلما فرغ الهدهد من كلامه ﴿قال﴾ سليمان ﴿سننظر أصدقت﴾ أي فيما أخبرت ﴿أم كنت من الكاذبين﴾ ثم إن الهدهد دلهم على الماء فاحتفروا الركايا وروى الناس والدواب، ثم إن سليمان كتب كتاباً : من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ « بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى، أما بعد أن لا تعلوا علي وأتوني مسلمين قيل لم يزد على ما نص الله في كتابه، وكذلك الأنبياء كانوا يكتبون جملاً، لا يطيلون ولا يكثرون، فلما كتب سليمان الكتاب طبعه بالمسك وختمه بخاتمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى