أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فألقه إليهم﴾ : أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم.
﴿ثم تول عنهم﴾ : أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم.
﴿فانظر ماذا يرجعون﴾ : أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب.

المعنى :


وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فانظر ماذا يرجعون﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم.
- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم.
- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى