فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿هدى وبشرى للمؤمنين٢ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة يوقنون٣﴾.
الآيات هادية تدل على الرشد، ويزرع الله بها النور في القلب ويشرح بها الصدر، وتبشر بكريم الثواب للمصدقين بما يجب التصديق به، المتمين للصلاة المؤدين لها على وجهها، ويعطون الزكاة لأربابها المستحقين لها، وهم الذين رسخ يقينهم بلقاء ربنا وجزائه، [ وفيه أن المهتدي بالقرآن حقيقة هو الذي يكون موقنا بأحوال المعاد ](١).
١ مما أورد النيسابوري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى