بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿هُدًى﴾ يعني : القرآن هدى وبياناً من الضلالة لمن عمل به. ويقال ﴿هُدًى﴾ يعني : هادياً ﴿وبشرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : ما فيه من الثواب للمؤمنين، قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو وورش عن نافع ﴿وبشرى﴾ بإمالة الراء، وقرأ الباقون بالتفخيم، وكلاهما جائز، والإمالة أكثر في كلام العرب، والتفخيم أفصح، وهي لغة أهل الحجاز ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني : للمصدقين بالقرآن أنه من الله تعالى.