الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿هُدًى وبشرى﴾ في محل النصب أو الرفع، فالنصب على الحال، أي : هادية ومبشرة ؛ والعامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة، والرفع على ثلاثة أوجه، على : هي هدى وبشرى، وعلى البدل من الآيات، وعلى أن يكون خبراً بعد خبر، أي : جمعت أنها آيات، وأنها هدى وبشرى. والمعنى في كونها هدى للمؤمنين : أنها زائدة في هداهم. قال الله تعالى :﴿فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا﴾ [التوبة: ١٢٤].