تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
إذن : فهي تعرف سليمان، وتعرف نبوته وصفاته، وأنه يكاتبهم باسم الله ويصدر في دعوتهم عن أوامر الله، وكان مجمل الكتاب بعد بسم الله الرحمن الرحيم :﴿ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين ٣١﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى