أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أفتوني في أمري﴾ : بينوا لي فيه وجه الصواب، وما هو الواجب اتخاذه إزاءه.
﴿ما كنت قاطعة أمراً﴾ : أي قاضيته.
﴿حتى تشهدون﴾ : أي تحضروني وتبدوا رأيكم فيه.
المعنى :
ما زال السياق الكريم عن حديث قصر الملكة بلقيس وها هي ذي تقول لرجال دولتها ما حكاه تعالى عنها بقوله ﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾ أي أشيروا علي بما ترونه صالحاً ﴿ما كنت قاطعة أمراً﴾ أي قاضية باتَّةً فيه ﴿حتى تشهدون﴾ أي تحضروني وتبدوا فيه وجهة نظركم. فأجابها رجالها بما أخبر تعالى به عنهم.
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ الشورى في الحكم.