تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فمن حزمها وعقلها أن جمعت كبار دولتها ورجال مملكتها وقالت :﴿يَا أَيُّهَا الْمَلأ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾. أي : أخبروني ماذا نجيبه به ؟ وهل ندخل تحت طاعته وننقاد ؟ أم ماذا نفعل ؟ ﴿مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ أي : ما كنت مستبدة بأمر دون رأيكم ومشورتكم.