اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الملوك إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ بالقهر «أَفْسَدُوهَا » : خرّبوها، ﴿وجعلوا أَعِزَّةَ أهلها أَذِلَّةً﴾، فذكرت لهم عاقبة الحرب(١)، وحذرتهم مسير سليمان إليهم ودخوله بلادهم.
قوله :«وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ » أي : مثل ذلك الفعل يفعلون، وهل(٢) هذه الجملة من كلامها - وهو الظاهر - فتكون منصوبة بالقول، أو من كلام الله تعالى، فهي(٣) استئنافية لا محل لها من الإعراب، وهي معترضة بين قولها(٤).
قوله :«وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ » أي : مثل ذلك الفعل يفعلون، وهل(٢) هذه الجملة من كلامها - وهو الظاهر - فتكون منصوبة بالقول، أو من كلام الله تعالى، فهي(٣) استئنافية لا محل لها من الإعراب، وهي معترضة بين قولها(٤).
١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٩٦..
٢ في ب: وقيل..
٣ فهي: سقط من ب..
٤ انظر تفسير ابن عطية ١١/٢٠٣، التبيان ٢/١٠٠٨..
٢ في ب: وقيل..
٣ فهي: سقط من ب..
٤ انظر تفسير ابن عطية ١١/٢٠٣، التبيان ٢/١٠٠٨..