جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً﴾ عنوة وقهرا، ﴿أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً(١)، ذكرت لهم عاقبة الحرب، وسوء مغبتها، وأنها سجال لا يدري عاقبتها، ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ هو من كلام الله تصديقا لها، وقيل : من تتمة كلامها تقريرا، وتأكيدا لما وصفت،
١ مالت إلى المهادنة والصلح لما رأت من الملوك، وكتب الله سعادتها /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى