الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فقالت بلقيس لهم حين عرضوا أنفسهم للحرب ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ عنوة وغَلبة ﴿أَفْسَدُوهَا﴾ خرَّبوها ﴿وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً﴾ أي أهانوا أشرافها وكبراءها لكي يستقيم لهم الأمر، وتناهى الخبر عنها هاهُنا فصدّق الله سبحانه قولها فقال ﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾.
أنشدني أبو القاسم الحبيبي قال : أنشدني أبي رحمه الله :
انَّ الملوك بلاء حيث ما حلّوافلا يكن لك في أكنافهم ظل
ماذا تؤمّل من قوم إذا غضبواجاروا عليك وإن أرضيَتهم مَلّوا
وإن مدحتهمُ خالوك تخدعهمواستثقلوك كما يُستثقل الكَلّ
فاستغن بالله عن أبوابهم أبداًإنّ الوقوف على أبوابهم ذلّ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى